Close Menu
    What's Hot

    مصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في هرمز

    مايو 4, 2026

    الاتحاد الدولي للسيارات يوسع مبادرة السلامة عالمياً

    مايو 1, 2026

    جوجل تعزز سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً

    أبريل 28, 2026
    الشمس المصرية – Ashams Almasriaالشمس المصرية – Ashams Almasria
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الشمس المصرية – Ashams Almasriaالشمس المصرية – Ashams Almasria
    الرئيسية » إس أند بي: ثلاثة عوامل تسهم في استقرار جودة الائتمان لشركات العقارات الخليجية
    اقتصاد

    إس أند بي: ثلاثة عوامل تسهم في استقرار جودة الائتمان لشركات العقارات الخليجية

    مارس 11, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كشفت وكالة سـتاندرد آند بورز، للتصنيفات العالمية إس أند بي، أن الشركات العقارية الخليجية، المصنفة لديها، تتمتع بجودة ائتمانية مستقرة نسبياً، يأتي ذلك بعد عدة سنوات من التقلبات التي شهدتها تلك الشركات، حيث تم تخفيض تصنيفات الائتمان لبعضها، والتي بدأت تظهر الآن علامات على التعافي واستعادة الثقة في الأوضاع الائتمانية.

    إس أند بي: ثلاثة عوامل تسهم في استقرار جودة الائتمان لشركات العقارات الخليجية

    وأوضحت الوكالة في تقرير صادر مؤخراً، أن الثلاث عوامل التي ساهمت في استقرار مستويات الجودة الائتمانية لشركات العقار بالخليج تمثلت في الاستقرار الاقتصادي، والنمو السكاني، وأسعار النفط الداعمة.

    وأشارت إلى أن جميع الشركات العقارية، ما عدا إحدى الشركات، استعادت مستويات تصنيفاتها الائتمانية إلى ما كانت عليه في عام 2019. كانت الوكالة قد خفضت تصنيفاتها لهذه الشركات بمقدار درجة واحدة خلال جائحة كوفيد-19، نظراً لتوقعاتنا بانخفاض الإيرادات والتدفقات النقدية والأرباح قبل الاقتطاعات الضريبية والفوائد والإهلاك وإطفاء الديون، مما أدى إلى زيادة المديونية.

    أشارت إس أند بي إلى أن الشركات العقارية ذات الحجم الكبير، والتي تمتلك مجموعة متنوعة من الأعمال وحصصا أكبر من الإيرادات، أظهرت مرونة نسبية أفضل. وقد بلغت نسبة الشركات العقارية المصنفة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تتوقع أداء مستقرًا حوالي 85%، مع دعم توقعات الأداء التشغيلي الثابت.

    وقعت الوكالة نمو اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي من 2 إلى 3% خلال عام 2024، مع نمو مستدام مرتبط بالنفط، وزيادة من 4 إلى 5% بالقطاع غير النفطي بدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مع نمو سكاني بنفس نسب النمو الاقتصادي بما يشكل دفعة لقطاع العقاريات.

    كشفت الوكالة أن التوترات الجيوسياسية وتداعياتها غير المؤكدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي تشكل خطرًا على سلاسل التوريد، حيث قد يؤدي تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى إضعاف الطلب من الأجانب المشترين، وقد يضعف طلب المشترين الإقليميين لانخفاض أسعار النفط.

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026

    قناة السويس تظل الخيار الأمثل للتجارة العالمية

    أبريل 24, 2026

    السيسي يؤكد على أمن دول الخليج ودعم مصر

    أبريل 21, 2026

    الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات متزايدة في الطاقة

    أبريل 7, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026
    آخر الأخبار

    مصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في هرمز

    مايو 4, 2026

    الاتحاد الدولي للسيارات يوسع مبادرة السلامة عالمياً

    مايو 1, 2026

    جوجل تعزز سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً

    أبريل 28, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026

    قناة السويس تظل الخيار الأمثل للتجارة العالمية

    أبريل 24, 2026

    السيسي يؤكد على أمن دول الخليج ودعم مصر

    أبريل 21, 2026

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026
    © 2024 الشمس المصرية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter